* السكوت ليس دائماً من ذهب، فإنا قد انتظرنا أسطورة بكري المدينة كثيراً وترقبنا ظهور خليفة الراحل والي الدين بصبر نافد ولكنا فوجئنا بنسخة سودانية من الجوهرة النيجيرية وارغو التي خبا بريقها مع الوصيف، نفس السيناريوهات تكررت بالكربون بين موهبتين كبيرتين ظلمهما الإعلام بالشحن الزائد واستخدام العدسات المكبرة لعشرات الأضعاف فألقت العبء على كاهلهما فكان الناتج موهبة تتمتع بـ(كهرباء زايدة) حبتين!!
* ولأننا عايشنا تجربة وارغو عن قرب فإنا راغبون عن تكرارها مع بكري المدينة، ولعلنا لا نختلف مطلقاً في أن الاثنان معاً يتمتعان بموهبة لا يوجد مثيلها ولا تتكرر ولكن الشحن الزائد وهموم المسئولية في أنهما يحملان الخلاص والفوز لفريقيهما يجعل التركيز عندهما خارج نطاق التغطية وبالتالي يؤثر ذلك على الأداء ويحطم نسبة كبيرة من امكانياتهما الفذة!!
* وارغو جاء إلى المريخ هدافاً لدوري أبطال أفريقيا ولكن كان عيبه الوحيد أنه صغير في السن لذلك لم يستوعب (الهليلة) الكبيرة التي صنعها له الإعلام السالب والمبلغ الخيالي الذي دفع لأجله لذلك لم يستوعب وارغو حجم المسئوليات الملقاة على عاتقه فأثر ذلك على مستواه حتى بات عبئاً ثقيلاً على تشكيلة المريخ، وبالمقابل فإن بكري المدينة (الهاوي) الذي أفرزه فريق القرية بالجزيرة وأهداه إلى فريق المدينة قبل أن يصطاده الأهلي مدني ويظهر بصورة جيدة وجد نفسه فجأة مصدر صراع شخصي بين رئيس الهلال آنذاك صلاح إدريس والاتحاد العام بقيادة شداد ووجد نفسه محط أنظار كل الشعب السوداني إلا القليل لأنه انضم إلى الهلال ففقد تركيزه وسيطرته على (الكهرباء) الزائدة فكان أن رأينا لاعباً يحاول أن يخترق المدافعين من خط الوسط ليحرز هدفاً تخلده به الجماهير وهو ما أفقد بكري المدينة خطورته ووضع تحته العديد من الخطوط وأمامه العديد من علامات الاستفهام!!
* أهمل أهل المريخ وارغو بل وزاد ضغطهم عليه وهو يطالع كل يوم الأقلام التيتطالب برحيله إلى جانب تحركات المجلس للتخلص منه عن طريق الإعارة فزاد الضغط النفسي عليه وأصبح يؤدي (بلا نفس) لأنه في عرف المجتمع المريخي (فاشل) بدرجة غاسيروكا!، لذلك علينا أن نتجنب تلك المآخذ ليعود بكري المدينة كما كان!!
* بكري يحتاج إلى جرعات مكثفة من الجهاز الفني، ويحتاج إلى توجيهات كاريكا وخصوصاً القائد هيثم مصطفى، قدرة البرنس وكاريزمته يمكن أن تمنح المدينة الثبات ليقدم أفضل ما عنده وعلينا كذلك أن نقول لبكري المدينة إننا لسنا متعجلين لأهدافه حتى لا يعرض نفسه للضغط النفسي الكبير الذي يعيشه والذي هز صورته ولو قليلاً في نظر الجماهير التي كانت تنتظره!!
* شخصياً أؤمن بمقدرة وإمكانيات بكري المدينة وهذا الحديث أعلاه أبدا لا يصب في خانة الهجوم على بكري بقدر ما هو محاولات للاستفادة من إمكانياته الكبيرة وتوظيفها لمصلحة الهلال، ونضع الكرة في ملعب البرنس القائد المحنك ليصنع للهلال الذي يحب بكري المدينة من أجل مستقبل الفرقة الزرقاء ولا شيئ سواها!!
* بكري المدينة يحتاج إلى القليل لينافس أفضل المهاجمين في أفريقيا وهنا تكمن روعة وعظمة الهلال!!
* سنعيد صياغة بكري المدينة ولن نعيره لأنه في مدرسة الهلال الكبيرة!!
* يا هو ده الهلال!!
اللون الأزرق
* هنالك العديد من المواهب في الهلال تحتاج إلى وقفة القدامى بصورة أكبر مثل عبد اللطيف بويا الوافد الجديد، والتاج إبراهيم الذي يشعر بالغربة في الهلال مع أنه لا تنقصه الموبة إطلاقاً، يمكن للتاج أن يتحدى نفسه ويقتحم التشكيلة حتى في وجود يوسف محمد، ونعتقد أن المحك الحقيقي لإثبات الذات يكون عندما تنافس محترفاً وتضعه على دكة البدلاء!!، وهنا مسئولية خليفة زميل التاج السابق الذي يمكن أن يمنح التاج المزيد من التوجيهات والثقة ليقدم نفسه كما عرفناه!!
* من حظ التاج أن ميشو يراهن دائماً على العناصر الصغيرة ولعل الكرة في ملعبه الآن لنشاهده فيما تبقى من موسم على الصعيدين الأفريقي والمحلي!!
* سيندم الوصيف على إعارة وارغو لأن ما سيوفره الأهلي الليبي للنيجيري سيفجر موهبته الكبيرة لكن تبقى المشكلة أن تلك الأجواء لا تتوافر في المريخ!!
* سيناريو قودوين سيتواصل مع مواطنه وارغو!!
* أخلصوا قروشكم دي بالإيجار زي ما نحن عملنا!!
* صاعقة تضرب حوض السباحة العالمي.. خسارة للسودان والمريخ!!
* صقور الجديان في الطريق الصحيح، الفوز ليس نهاية المطاف ولكنه البداية لطريق طويل!!
* أكره الكتابات التي تقحم المنتخب في معمعة التعصب الأعمى للأندية!!
* متين ح نبقى مسئولين ونساند منتخب السودان!!
* إلى كأس السودان.. لن ننساك يا مريخ!!
* ولا شيئ سوى اللون الأزرق!!