* بسبب معاناة القيادة السابقة من هوس الانضباط تم إبعاد معظم النجوم عن المنتخب، وفقدنا فرصة التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا 2010 مع أننا لعبنا في مجموعة رباعية تأهلت منها ثلاثة منتخبات للنهائيات!
* ولى عهد الكبت والإرهاب ولم يعد للطغاة مكان في عالم يتنسم عبير الحرية، ويرفض إذلال الإنسان.
* في عهد التشدد غير المبرر اتُهم هيثم مصطفى بالتهرب من دفع ضريبة المنتخب لأنه اعتذر عن أداء مباراتين، وفي العهد الجديد تحول هيثم اللاعب إلى لاعب و إداري وأقنع العجب بالعودة لتوليفة الصقور.
* في عهد قراقوش السوداني والحجاج القبرصي تم إقصاء أفضل اللاعبين لأتفه الأسباب، وساد التزمت فنفر اللاعبون من المنتخب، وتكاثرت هزائمه وتعددت وتناسلت.
* من يعتذر عن عدم أداء أحد التدريبات يُبعد، من يطلب أداء الصلاة يُبعد، من تمنعه ظروفه من خوض مباراة يًبعد ويتهم في وطنيته، والمؤسف أن كل ذلك تم تحت مسمى الانضباط المفترى عليه!
* ولم ينج حتى مدربي المنتخب من سيف التزمت القتال، ووجد مازدا نفسه متهماً بالهروب من الخدمة الوطنية، وتمت إحالته إلى المجلس لمعاقبته بجريرةٍ لم يرتكبها، وشملت حملات الدفتردار الانتقامية أسامة عطا المنان.. خادم المنتخب المخلص.
* طال الليل واستحكم حتى ظننا أنه لن ينتهي، لكن شمس الصباح أشرقت أخيراً فتلاشى التزمت، واندثرت الدكتاتورية، وتنسم المدرب نسيم الحرية واختار اللاعبين الذين يرغب فيهم، ورد إليهم اعتبارهم وأعاد لهم الثقة فتدافعوا لدفع ضريبة الوطن وأجادوا.
* لا نجزم أن منتخبنا سيتأهل إلى النهائيات المقبلة لأن المهمة الحالية أصعب من السابقة.
* لكننا نثق تماماً أن حاضره ومستقبله سيكونان أفضل من الماضي الكئيب، والأرقام تؤكد صحة هذا الحديث.
* في التصفيات الماضية خضنا ست مباريات ولم نحصد سوى نقطتين وهدفين فقط ولم نحقق أي فوز!
* وفي التصفيات الحالية كسبنا ثلاث نقاط وهدفين نظيفين في أول مباراة واستعدنا ذاكرة الفوز بعد عامين!
* الانضباط مطلوب، ولكن ليس بالتزمت وقهر اللاعبين والتدخل في شئون المدربين وأخذ الناس بالظنون.
* الصباح الجديد أكثر إشراقاً للكرة السودانية عموماً ولصقور الجديان على وجه التحديد، وننتظر أن يمتد إلى كل الساحات، لتسود الشفافية، وتختفي الضبابية، وتتلاشى الدكتاتورية وتعلو المصلحة العامة على ما سواها، وينال المال العام حرمته، ويفتح الاتحاد أبواب الحوار بعد أن تسممت أجواؤه بسبب استحكام سياسة الجدران الصامتة والأبواب المغلقة.
* لا أحد يدعي أن كل مشاكل الكرة السودانية تلاشت بتغيير قيادتها ورحيل فرد عن قمتها لأن التركة مثقلة.
* لكننا نقول بكل جرأة أن الحاضر مبشر، وأن إرادة تغيير المستقبل إلى الأفضل توافرت بعد طول غياب.
* الفوز على الكنغو أول خطوة في طريق الإصلاح، وقد أكد أن جماهيرنا مستعدة لأن تدعم شعار المنتخب وتشد من أزره متى ما استرد الروح، وتمتع بإرادة الفوز، وقدم ما يقنع المحبين.
* خطوة عديلة يا جعفر!
الوطن واحد
* من المؤسف حقاً أن يصر بعض الزملاء الزرق على التعامل مع شعار المنتخب الوطني بنظرة متلونة ليزعموا أن انتصارات المنتخب لا تتحقق إلا بواسطة لاعبي ناديهم!
* وهذا زعم أخرق، تنفيه الواقع الثابتة، وتدحضه الأرقام.
* لمنتخب السودان لقب قاري وحيد ناله مهاجم بري السابق حسبو الصغير.
* وفي تصفيات أمم إفريقيا 2008 تصدر العجب هدافي المنتخب وقاده للعودة إلى النهائيات بعد طول غياب.
* التعاطي مع المنتخب بالانتماء الضيق مذموم، ويسهم في تفتيت لُحمة صقور الجديان، ويجعل جماهير كل نادٍ تتشيع للاعبيها، وترفض مساندة لاعبي الأندية الأخرى.
* بالنسبة إلينا ولكل محبي صقور الجديان يتساوى هيثم وفيصل والمعز وسفاري وعلاء الدين طيارة وعلاء الدين يوسف وبلة جابر والشغيل ومساوي بمجرد ارتدائهم شعار الوطن!
* في الدكة جلس مازدا ومبارك سليمان وعيسى الهاشماب وجمعهم هدف واحد فتلاشت من قلوبهم النعرات.
* عليه نرجو من غلاة المتعصبين أن يبعدوا سمومهم من المنتخب، ويتركوا النظر إليه بعيون ملونة.
* إذا كان كاريكا قد سجل الهدف الأول فقد بذل قبله راجي عبد العاطي مجهوداً مقدراً وراوغ ثلاثة من لاعبي الكنغو قبل أن يسدد صاروخاً أجبر الحارس على صده فارتد إلى كاريكا الذي (بعج) قلب الشباك.
* ترجم مدثر ومهند مجهود زملائهما وفرح كل أهل السودان بمختلف انتماءاتهم.
* ليس مهماً من يحرز الهدف، المهم حقاً أن تلج الكرة شباك الخصوم وينتصر السودان.
* وقد تابعنا كيف تراصت الجماهير في المدرجات وشجعت لاعبيها بحرارة، وفرحت لنصرهم الجميل ورددت معهم نشيد الوطن في أجمل صورة بعد نهاية المباراة.
* جلس المريخابي والهلالابي والموردابي والنيلابي في مدرجٍ واحد، ووحدهم حب الوطن.
* نقول هذا الحديث رداً على من يزعمون أن عافية المنتخب من عافية ناد واحد!
* تلك لجة آسنة نربأ بأقلامنا أن تخوض فيها مهما بلغت درجة الاستفزاز.
آخر الحقائق
* ضمت قائمة المنتخب ثمانية لاعبين من المريخ ومثلهم من الهلال ولاعبين من الأفيال والتماسيح.
* كل من لبس شعار الوطن مؤهل للذود عن ألوان العلم.
* قبل أن يكتب الحبيب قسم ويشرع في المريخ عليه أن يخطرنا بمصير نعيه السابق للهلال.
* كتب قسم مقالاً بعنوان: (الآن أنعي لكم الهلال) ذرف فيه الدموع وأطلق العبرات ولم يقصر في الجعير!
* ماذا فعل الله بحاج موت يا قسيم الريد؟
* وجد ميشو نفسه مضطراً إلى إشراك مساوي في خط الدفاع فأشركه مازدا مدافعاً مع المنتخب أيضاً.
* ألم يكن من الأمثل إشراك مدافع متخصص لنستفيد من مجهود سيف في خط الوسط؟
* هذا السؤال لا يقلل من مجهود السيف المساوي لأنه كان نجماً لامعاً وفارساً لا يشق له غبار أمام الكنغو.
* لجوء الأندية إلى التوليف مهضوم، لأنها تعتمد على عدد محدود من اللاعبين.
* لكن التوليف في المنتخبات غير مقبول لأن المجال مفتوح أمام مدرب المنتخب للاختيار من كل الأندية.
* أحر التعازي لقطب المريخ محمد فقير عدلان في وفاة المغفور له بإذن الله والده له الرحمة.
* شن بعض إعلاميي الهلال بقيادة التقليد علي صفر هجوماً عنيفاً على مجلسهم الجديد بحجة أنه طلب الدعم المادي من الوزير في اجتماعه به!
* طلب قاقارين من الوزير أن يكون الداعم رقم واحد للهلال!
* جبناك يا قاقارين تعين!
* يترصد بعض كُتّاب الكاردينال.. أقصد الهلال مجلس ولدنا يوسف ويصرون على تحقيره قبل أن يبدأ مهمته.
* والسبب أنهم هيأوا مشاعرهم للرئاسة الكاردينالية، وطلع نابهم على شونة.
* زعم التقليد علي صُور أنهم جلسوا مع الكاردينال واشترطوا عليه كذا وكذا ليصبح رئيساً للهلال!
* هاردلك يا رشيد، كورتك طاشت بعيد!
* أقرأ وأضحك لأنني لا أرد إلا على الكُتّاب الواعين.
* ومن شتم السودان ووصفه (بالتافه الزفت) ليس منهم.
* أساء لنا ونشكره لأنه وضعنا مع الوطن في مرتبة واحدة!
* شخصياً سعدت بعودة صديقي البلولة التاسع عشر لساحة العمل الإداري في الهلال.
* بُلبل إداري محنك، ولا يعيبه سوى أنه شدادي الهوى!
* يا صديقي ود الشريف رمضان كريم.
* نعتقد أن مجلس المريخ تسرع في الموافقة على إعارة وارغو إلى ليبيا.
* العرض ضعيف، وعدد لاعبي الخط الأمامي في المريخ قليل، فلم التعجل؟
* من قبل تسرع المجلس في إعارة أحمد الباشا فعانى الفريق الأمرين من غياب بديل مقنع لبلة أمام الأمل.
* بلة تحديداً محتاج إلى بديلين، لأنه يلعب مباراتين ويتوقف مثلهما بسبب الجوز الشهير.
* أمس الأول مارس بلة عادته لكن الحكم سامحه!
* أخطاء الزميل الرشيد بدوي عبيد في تحديد أسماء لاعبينا أمام الكنغو فاقت حد المعقول.
* ظل الرشيد يخلط بين بلة وراجي وعلاء طيارة بصورة مزعجة.
* عوارض المريخ لم ترحم حتى المنشآت الجديدة.
* تابعنا مشاركة العداء السوداني رباح في بطولة العالم للقارات في ألعاب القوى بسيدني وعندما اقتربت منه الكاميرا رفع وريقة كتب عليه بالإنجليزية: (أنا أحبك يا روبي)!
* حل رباح في المركز الخامس ولم يشفع له حبه المعلن لروبي على رؤوس الأشهاد!
* آخر خبر: الكارديناب لن يتركوا مجلس التعيين في حاله!