قبل انطلاقة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات بطولة أمم أفريقيا 2008 بغانا تبنيت تكوين رابطة لمشجعي المنتخب الوطني ووجهت نداء عبر أجهزة الإعلام لاجتماع بقاعة محمد علي كير بمقر الاتحاد القديم بشارع البلدية وفوجئت بإقبال كبير من المشجعين خاصة من رابطتي الهلال والمريخ ولا أريد أن أذكر الأسماء حتى لا أنسى أحداً من الذين لبوا نداء الوطن ووضعوا أنفسهم تحت تصرف المنتخب.
وبحمد الله استطاعت تلك المجموعة أن تشكل أكبر دعم معنوي للمنتخب والجهاز الفني في التمارين والمباريات بقيادة المشجع القومي حقيقة وابن الهلال الوفي والنقي فضل الله الصحاف الذي عرفته عن قرب إنساناً نبيلاً عاشقاً للوطن قبل أن يكون متيماً بحب الهلال وهو يضرب أروع مثل في القومية وهو يقود التشجيع في مباريات المريخ الأفريقية ويردد دائما بصوته القوي (حدق العيون ليك ياوطن) ويحرص قبل أي تمرين للمنتخب على قيادة زملائه لترديد السلام الوطني ويتجاوب معه اللاعبون والجهاز الفني وأسمع صوته في مدرجات استاد كوماسي في النهائيات.
سعدت أمس الأول بعودة نفس الوجوه وعودة نفس الروح للمدرجات من خلال اللوحة التي رسمهاالصحاف وإخوانه وهم يمنحون اللاعبين جرعة معنوية بتشجيع متواصل ثم ترديد السلام الوطني قبل وعقب المباراة في مشهد ليس غريباً علينا ولكنه غريباً على الذين تذكروا أخيراً أن هناك منتخب وطني وبهذه الروح ستواصل انطلاقة المنتخب وستتغير كل المفاهيم والنظر إلى المنتخب بأنه منتخب السودان وليس منتخب شداد كما كان يروج إعلام الغرض الذي أثر على علاقة الجمهور بالمنتخب وليس منتخب معتصم جعفر حالياً إذ اختلف البعض مع معتصم.
دعونا نلتف حول منتخبنا وحول كل فريق يحمل راية الوطن وكما وقفتنا مع المنتخب سنكون مع هلال الوطن يوم الجمعة القادم لنزفه إلى الدور قبل النهائي ونواصل حتى اللقب.
(يلا يالصحاف دق القراف وخلي المنافس يخاف)
إلى متى يسرقون لسان الجمهور؟
من الظواهر السيئة في إعلامنا الرياضي قيام البعض بسرقة لسان جمهور الهلال والمريخ من أجل تحقيق أغراضهم في رفض بعض القرارت التي تصدرها المجالس أو في تقييم أعضاء المجلس أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية.
فتجد مثلا خطاً رئيسياً هذه الأيام (جمهور الهلال يرفض تعيين فلان في مجلس الإدارة الجديد أو فلان مريخابي) وحدث نفس الشيئ مع المريخ من اتهامات باسم جمهور المريخ لعدد من أعضاء المجلس أو بعض القرارات.
والحقيقة أن من يتولى هذا (الشتل) يعبر عن ما بداخله فهناك من يتبنى تعيين شخص لتحقيق هدف خاص به أو يرفض تعيين شخص لخلافات سابقة أو أجندة خاصة أو أنه يعبر عن رأي شخص أو مجموعة تستغله في إيصال صوتها.
وتنكشف أكذوبة هؤلاء في أول مواجهة للجمهور مع من يقال أنهم يرفضونهم وتبقي الحقيقة أن الجمهور برئ وأن ما يقال بلسانهم سرقة في وضح النهار وللأسف لا يوجد حتى الآن من يحاسب السارق.
حروف خاصة
استمرار منتخبنا الوطني في التصفيات والهلال في الكنفدرالية فرصة لعدد كبير من نجومنا للاحتراف الخارجي وهناك أكثر من لاعب قادر على اللعب في أقوى الدوريات وعلى رأسهم علاء الدين يوسف الذي لا يقل إمكانيات عن كل النجوم الأفارقة الذين وجدوا فرصتهم في أكبر الأندية الأروبية.
عودة الروح للمنتخب وعودة الكبار تطمئننا على الظهور بمظهر مشرف في نهائيات بطولة المحليين التي نتشرف باستضافتها مطلع العام القادم.
مع احترامنا للجهاز الفني للمنتخب الوطني إلا أن الدفع باللاعب بكري المدينة ظلم له وهو بعيد عن اللعب التنافسي وتوقيت دخوله والمنتخب متقدم بهدف فقط عرضه لضغط نفسي أثر على تركيزه في الفرص التي أتيحت له.
بكري ينتظره مستقبل كبير وهو لاعب صاحب قدرات كبيرة نرجو أن لا نستعجل في الدفع به ومنحه الفرص بالتدرج.
المنتخب يعاني في الهجوم وأتمنى أن يرفع الاتحاد استرحام للاتحاد الأفريقي لرفع العقوبة عن اللاعب الطاهر حماد الذي يحتاجه المنتخب.
غداً بإذن الله أكتب عن سر برقية سمير زاهر لمعتصم!!