* تلقى الاتحاد السوداني لكرة القدم خطابا من الاتحاد الدولي أشار فيه إلى موافقته على المقترحات التي وصلته من مجدي شمس الدين في خطاب مرسل منه للفيفا يوم 9 أغسطس الحالي يشير إلى إعادة الانتخابات في أو قبل يوم 30 من الشهر نفسه.
* الفيفا وافق على إعادة الانتخابات بعدة شروط أهمها (إعادة الانتخابات بنفس قائمة المرشحين السابقة بمن فيهم شداد ومن احتجوا على إبعادهم من خوض الانتخابات التي جرت يوم 26 يوليو كذلك إلغاء الرسوم المفروضة على المرشحين وعقد الجمعية العمومية بنفس الأعضاء الذين شاركوا في الجمعية السابقة مشيرا إلى عدم الحاجة إلى إعادة إجراءات الجمعية من بدايتها)
* أيضا فقد أكد الاتحاد الدولي مرة أخرى عدم اعترافه بالانتخابات التي جرت سابقا وأمر بإشراف المجلس السابق بقيادة شداد على الجمعية الجديدة دون تدخل أي طرف ثان فيها (يقصد المفوضية).
* وفي حالة عدم التنفيذ في الوقت المحدد فإن عقوبة التجميد ستنطبق تلقائياً على السودان.
* هذه الموافقة المشروطة على قيام الانتخابات في موعدها الجديد هي التي جعلت د. شداد يحس بنشوه الانتصار الذي حققه على الوزارة ووزيرها والمفوضية ومفوضها ويعلن بالصوت العالي والفم المليان أن إدارة الجمعية العمومية المقبلة هي مسئوليته ولا مكان للمجلس الحالي ولا المفوضية فيها
* لقد نجح د. شداد وبدرجة الامتياز في وضع قانون الدولة الذي يمثل رمز سيادتها وعزتها و(مادته رقم 16 والفقرة (3) منها) في الرف ولا ندري ما هو موقف السيد الوزير الذي صرح من قبل بملء فيه (إننا لن نحترم قوانين الفيفا طالما أنها لا تحترم قوانينا) وهل تبدلت قناعاته التي ظل مستمكا بها أم ما زال عند رأيه وقرارته ومواقفه المعلنه..؟
* أيضا من الذي خول مجدي شمس الدين لمخاطبة الفيفا؟ وهل تم ذلك بعلم وموافقته الوزير أم أن هذا حدث من وراء ظهره؟
* ثم إن السؤال الذي نطرحه على السيد الوزير وننتظر منه اجابة شافية عليه هو: ما هي قانونية القرارات التي اتخذها الاتحاد العام الذي تم انتخابه يوم 26 يوليو؟ وما هي قانونية المباريات التي أجريت في بطولة الدوري الممتاز طالما أنه لا يجد اعترافا من الفيفا وربما من السيد الوزير والمفوضية الاتحادية في حالة إعادة الانتخابات؟
* اذا تمت إعادة الانتخابات فلابد من استقالة السيد الوزير والمفوض وبالعدم إقالتهما من منصبيهما لأنهما أدخلا البلاد في أزمة دولية جديدة دون وجه حق ودون مسوغ قانوني وسمحا لشخص واحد هو د. شداد ولجهة دولية هي (الفيفا) أن يهزما الدولة ممثلة في قانونها ووزيرها ومفوضها لهيئات الشباب والرياضة..
النيران تشتعل في الموردة
* اشتعلت النيران من جديد في شيخ الأندية السودانية بسبب الحوار الذي شن فيه رئيس الموردة المستقيل عبد الهادي تميم هجوما عنيفا على مجتمع الموردة الذي وصفه بالجحود والنكران والصعوبة وأن التعامل معه يحتاج لمهارات خاصة ونفس طويل.
* هذا الحوار أعاد إلى اذهان المورداب التصريحات السابقة لرئيس الموردة والتي قال فيها: يوجد في نادي الموردة (أنصاف مورداب وهلالاب ومريخاب).
* وبعد أن ذاع الخبر وعم القرى والحضر من خلال قيام بعض الصحف الرياضية بنشر الحوار كاملا بدأت أتلقى العديد من المكالمات الهاتفية وكان على رأس الذين تحدثوا معي سكرتير الموردة المقدم السر بخيت والذي (وصله رأس السوط) كما يقول المثل وأبدى استنكاره الشديد لما جاء على لسان تميم في الحوار وقال إن الحوار فيه الكثير من الإساءة والتجريح لأهل الموردة وقد أراد تميم من خلاله أن يمتن على الموردة ورجالها وجماهيرها وفيه الكثير من تلوين الحقائق بغير ألوانها وأنهم كمورداب لن يسمحوا لتميم بالعودة مرة أخرى لمجلس إدارة الموردة.. ناهيك عن الرئاسة التي بدأ يتحرك في كل الاتجاهات من أجل العودة لها.
* وقال السر بخيت: أود أن اقول لأهلي المورداب إن الموردة في أيد أمينة وإننا بإذن الله تعالى سنفديها بالروح والنفيس والغالي وجاهزون لبيع منازلنا من أجل الموردة واستمراريتها، وقال السر: اكتب على لساني (أنا جاهز لتوفير كل احتياجات الموردة حتى نهاية الموسم).
* أعود وأقول إن الموردة في عهد تميم وتحت قيادته فقدت لونها وطعمها ورائحتها وأضحت ناديا يتلقى أعنف الضربات على أيدي اضعف الفرق ويكفي خروجها المذل من منافسات كأس السودان لهذا الموسم لأسباب سنقوم بالكشف عنها في الوقت المناسب.
* ومن عجب أن يعقد تميم مقارنة معدومة بينه والأرباب والوالي حيث بنى الارباب للهلال فريقا قاريا قويا وبنى الوالي للمريخ قلعة حمراء حصينة ولم يفعل تميم غير أنه دفع (شوية جنيهات) للحصول على كروكي الاستاد أما الأعمدة التي تم إنجازها باستاد الموردة فإن الفضل فيها يعود للجنة العليا لإعادة تأهيل استاد الموردة بقيادة الوزير كمال عبد اللطيف ولمجلس الرشيد ميرغني المستحق لنجمه الإنجاز فعلا وقولا وحقا وعدلاً..
* بعد أن استقال تميم (والحمد لله على ذلك) من رئاسة الموردة فعلى المورداب أن لا يشغلوا أنفسهم به بعد هذا الحوار وعليهم أن يبحثوا عن رئيس جديد يعيد للموردة بريقها ولمعانها ويزيل عنها الصدأ الذي علاها في أيام تميم (الغبراء السوداء).